mbMenu
التشريعات تواصل معنا الوسائط الخدمات الإلكترونية المشاريع عن الوزارة
الرئيسية
النسخة الإنجليزية
خريطة الموقع



فيسبوك
إنستقرام
تويتر
يوتيوب


موعد التشغيل التجاري لمبنى المسافرين بمطار الدقم خلال الأشهر القادمة
أعلنت وزارة النقل والاتصالات أن موعد التشغيل التجاري لمبنى المسافرين بمطار الدقم سيتم خلال الأشهر القادمة وذلك بعد التأكد من جاهزية التشغيل، جاء ذلك خلال زيارة معالي الدكتور أحمد بن محمد بن سالم الفطيسي وزير النقل والاتصالات التفقدية لمشروع مبنى المسافرين بمطار الدقم وبرفقة سعادة الدكتور محمد بن ناصر الزعابي الرئيس التنفيذي للهيئة العامة للطيران المدني وعدد من المسؤولين والمختصين بوزارة النقل والاتصالات.
 
 
حيث قام معاليه وسعادته بالاستماع الى إيجاز مفصل عن تقدم سير العمل بالمشروع، بعد ذلك قاما بجولة في مبنى المسافرين ومبنى الشحن الجوي ومجمع ادارة الحركة الجوية وبرج المراقبة إطلعا خلالها على جاهزية الأنظمة الرئيسية للمطار واستعداد الجهات المشغلة في التعامل مع هذه الأنظمة المتطورة، حيث بلغت نسبة الانجاز في مبنى المسافرين نحو ٩٦٪؜ وما تبقى من اعمال هي لبعض الأعمال الخارجية والفحوصات التشغيلية.
 
 
*الجدير بالذكر أن مبنى المسافرين بمطار الدقم تبلغ مساحته الإجمالية 8660 متر مربع وطاقته الاستيعابية تقدر بنصف مليون مسافر سنوياً، ويحتوي على طابق أرضي وميزانين يقدم خدمات تلبي إحتياجات المسافرين الضرورية من مطاعم ومتاجر للتجزئة ومرافق خدمية أخرى، كما يحتوي أيضاً على عدد (2) جسور رابطه ما بين مبنى المسافرين والطائرات ( خراطيم ) بجميع مواصفاتهما ، بالإضافة إلى ذلك تم تزويده بعدد ( 5 ) كاونترات لتسجيل المسافرين وبوابات الكترونية بنظام تقني يسهل إنهاء إجراءات السفر من خلال نظام أمني متطور ، كما ان المطار مزوّد بحزام لنقل أمتعة المسافرين للرحلات الدولية والداخلية بالإضافة إلى مجمع الملاحة الجوية الذي يحتوي على برج للمراقبة الجوية بإرتفاع 38 متر ومباني لخدمة الملاحة والأرصاد الجوية، هذا إلى جانب مباني أخرى للخدمات وصيانة معدات المطار ومبنى الإطفاء ومباني الحراسات الأمنية وكذلك المحطات الثانوية الخاصة بالحزمة الثالثة ومبنى وحدة التبريد.* 
 
 
وتشتمل أعمال الحزمة الثالثة على تنفيذ مبنى للشحن الجوي بطاقة إستيعابية تقدر بـ (25) الف طن سنوياً لمواكبة الحركة التجارية والاقتصادية بالمنطقة الاقتصادية الخاصة بالدقم قابل للتوسع مستقبلاً.
 
 
وقد روعي في تصاميم المشروع على أن يكون مطار عملي وذا فاعلية يُمكن المسافرين من الدخول والخروج بكل سهولة وسلاسة وبأقل وقت، كما تم مراعاة توسعته ورفع طاقته الإستيعابية للزيادة المستقبلية في أعداد المسافرين الى مليوني مسافر سنويا على المدى البعيد عن طريق التوسع الأفقي حسب تطور حركة الطيران في المطار ونمو النشاط التجاري والسياحي في المنطقة المحيطة به.
 
 
 

 

أن تكون قطاعات النقل والاتصالات واللوجيستيات في السلطنة رائدة عالميا ومعززة إقتصاديا وإجتماعيا...المزيد